7_ لالة' العودة إلى أزواد

 7_ لالة' العودة إلى أزواد



لم تطل إقامتها في تامنغست فقد شكل مكتب نساء (شمناماس) الداعمات للثورة فريقا من النساء الناشطات تتلخص مهامه في العودة إلى أرض الوطن وتقديم دعم السجناء القابعين في سجون الاحتلال المالي في مدينة (قاوة)  وإيصال فكرة الثورة لأكبر عدد ممكن من شرائح  المجتمع الأزوادي، وخاصة شريحة النساء التي تعتبر شبه مغيبة عن الأحداث رغم أن شريحة النساء هي إحدى أهم الركائز  الأساسية للمجتمع التي يعتمد عليها في إنجاح مشروع الثورة الوليدة، 
وهذا الفريق الثوري العائد إلى أرض أزواد،،، يتكون بالإضافة إلى المناضلة/ لالة ولت محمد، المغفور لها  بإذن الله ميتوغ ولت ادهلتن أغ حمدين، المناضلة نينه،المناضلة تكستنت ولت محمد والتي غادرت تامنغست إلى أزواد قبل أن يغادرن بيومين وبدأت المجموعة في تجهيز نفسها للسفر و لعدم توفر سيارات الأجرة في ذلك الوقت، وقلة من يمتلك سيارة خاصة من أقاربهن  في تامنغست،أجبرن على السفر في شاحنة خاصة لنقل البضائع بين الجزائر وأزواد، وحسب كلامها،، فضلت المناضلة/ لالة ولت محمد  الجلوس في عربة السيارة لتعوّد نفسها كما تقول على تحمل الظروف القاسية،
وهو الأمر الذي تسبب لها بنزيف حاد (أهونشر)  كاد  أن  ينهي  حياتها  لولا تدخل إرادة الله، عند وصولهن إلى كيدال التي  حظين فيها بترحيب كبير من أعيان المدينة ووجهائها، فلم تكن ليلة ولا نهار طيلة مدة إقامتهن في كيدال إلا وأعدت لهن وليمة في بيت من بيوت أحد رموز المدينة ووجهائها، وهذا ليس بالأمر المستغرب من أهل كيدال فهم أهل الجود والكرم، بعد عدة أيام قضيناها في مدينة كيدال
أكملن رحلتهن إلى مدينة قاوة العاصمة الإدارية  للإقليم، 
وعندما  وصلتا نزلن في بيت صديقتهن المناضلة/ تكستنت ولت محمد، والتي وصلت إلى المدينة قبلهن بأيام -- وبدأت  المناضلة/ لالة  وصديقتها 
ميتوغ ولت إدهلتن والتي انتقلت إلى  رحمة بداية عام 2019 ميلادي،في سلسلة مكثفة من الاجتماعات التوعوية مع سيدات  المدينة لإيصال فكرة الثورة وأهدافها  لأكبر عدد ممكن من النساء  في قاوة  الشريحة التي لا تزال مغيبة عن المشهد السياسي. وكانت كل تلك الاجتماعات تجري في غاية السرية،
وبدأت أولى الاجتماعات التثقيفية بتوالي ،،، في  بيت السيدة/ تاربت ، السيدة/ جدته ولت حمنا
 السيدة/ ليلى ولت بلال، وهن من  رموز سيدات مجتمع  قاوة،
"ملاحظة في صور الأجزاء السابقة كانت مرفقة بإسم (لالة غرداية) الاسم الشهير للمناصلة وبما أن الجزء السابع تحت عنوان العودة إلى أزواد فقد اخترنا أن نكتب إسمها الحقيقي ( لالة ولت محمد ) لأنها كما ذكرنا في الاجزاء السابقة فقد عادت لالة ولت محمد إلى وطنها بعد غربتها لتواصل مسيرة النضال" 
📝 ادول السعيد📝

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

5_ من البليدة كانت البداية

9- ضريبة النضال

8_ المناضلة /لالة ولت محمد على رأس قائمة المطلوبين