6- تاريخ انضمام المناضلة "لالة ولت محمد إلى النضال الثوري الأزوادي،!!

 6- 1988 تاريخ انضمام المناضلة "لالة ولت محمد إلى النضال الثوري الأزوادي،!!

لالة ولت محمد 


في ذلك الوقت كانت الأجواء الأمنية  متوترة وكان الأمن الجزائري على علم مسبق عن تحركات الثوار الأزواديين  العائدين من ليبيا، لإعلان قيام الثورة الأزوادية المباركة، وقد تعرض الكثير منهم للاعتقال والإضطهاد والمناضلة ""لالة"" لم تكن استثنائية، كان الأمن الجزائري كغيمة سوداء تحوم في سماء كل ثائر وثائرة وكل ناشط وناشطة وكل داعم وداعمة  للقضية الأزوادية بأي حال من الأحوال، فهؤلاء يدركون مدى الخطر الذي يترصد ويتربص بهم في حال اكتشف أمرهم وفضح سرهم، مع كل تلك المخاطر المحدقة بالمناضلة ""لالة"" إلا أنها لم تبالِ ولم تكترث ولم تضع حساب لحياتها، وبدأت أولى خطواتها الثابتة في طريق النضال من خلال ترددها على بيت، السيد/ أنتو'' والذي عادة ما تجتمع  فيه نساء القبيلة (خلية الثورة) في أحد أحياء تامنغست سرا، 
لكن الشيء الذي لم تستوعبه "لالة" الشيء الذي يمكن أن يوصف بالغريب ذلك الموقف الذي تعاملت به النساء معها في البداية، فكلما دخلت عليهن قمن بفض الاجتماع  مبررات ذلك التصرف لانشغالهن بأعمال أخرى، وقد تسبب لها هذا السلوك الغير طبيعي من نساء هن بنات عمها وقريباتها وصديقاتها الكثير من الحرج، ولم تجد تفسير منطقي لسلوك النساء تجاهها سوى أنها امرأة متزوجة أو كانت متزوجة عما قريب من رجل من خارج  القبيلة، وربما تخشى النسوة على أنفسهن من أن تنقل سرهن إلى أشخاص وجهات أمنية غير مرغوب فيها. ما قد يعرض حياتهن ومصير قضيتهن للخطر، وهذا أمر منطقي تعاملت معه بكل رحابة صدر كعادتها، ولم يطل بها الأمر في هذه الدوامة حتى اتصل بها أحد  قيادات الجبهة البارزين والذي استشهد فيما بعد في معركة  قاوة التاريخية عام 2012 ميلادي بعد شهرين من تاريخ إعلان استقلال دولة أزواد  والكلام هنا عن شهيد الوطن""""بونه أغ الطيب"""  وأخبرها بكافة التفاصيل التي تعنيها، وما يجب عليها أن  تفعله في هذا  الوقت لمساعدة الثورة والثوار في جبهات القتال المقبلين عليها،  والمعتقلين في سجون الاحتلال المالي في  قاوة عاصمة إقليم  أزواد، وبعدها  ذهبت إلى صديقتها وقريبتها المناضلة "هاس ولت تابيهات" والتي طلبت منها أن تضعها في الصورة الكاملة لما يحدث، وأخبرتها بأن النساء قمن بتأسيس صندوق تبرعات لصالح  الجبهة،فطلبت من المناضلة  "هاس ولت تابهيات" والتي  لا تزال  على قيد الحياة أن تخبرها بالقيمة المادية المخصصة عن كل امرأة، فقامت بتسديد كل ما عليها من مستحقات لصندوق الجبهة  دفعة واحدة من التاريخ الذي بدأت فيه النساء في التبرع  لصندوق الجبهة إلى اليوم الذي التحقت هي به،
📝ادول السعيد📝

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

5_ من البليدة كانت البداية

9- ضريبة النضال

8_ المناضلة /لالة ولت محمد على رأس قائمة المطلوبين