ذكرى ثورة 1990
ذكرى ثورة 1990
يصادف اليوم الذكرى 31 عاما لأقتحام مدينة منكا من قبل الثوار في فجر يوم 29\6\1990م بقيادة حكيمة وحنكة عالية وروح معنوية لامثيل لها تم السيطرة علي جميع معسكرات منكا بعدد قليل وبعزيمة الأبطال حينذاك كان لديهم مايقارب 7بنادق اكلاش أنكوف وبعض من السيوف تمكنوا من تحرير مدينة بأكملها دون خسائر تذكر وقد كان عددهم حوالي 55 مقاتلا وجرح في هذه المعركة الخاطفة جريح واحد وجرحه طفيف وهو (مولاي أغ محمدين أغ إكات )وبعد الأستيلاء على ماوجدوه في منكا أتجهوا إلي قرية تجريرت ألاتا وبالتحديد جبال تايكارين الأبية وفي طريق عودتهم من منكا مروا على قرية (تيدغمين)ويوجد فيها كومندا يتبع الجيش المالي ولقبه جلو عندما أقتربوا من القرية رأهم وتحصن داخل منزله وأغلقه على نفسه وبحوزته بندقية أكلاش أنكوف وبعد مراوغة معه داخل منزله استمرت حوالي نصف ساعة جرح في هذه المراوغة المناضل موسى أكول أحمد ولقبه بجلو وألقوا هذا الكومندا قتيلا
وبعد ذلك واصلوا مسيرتهم حتى وصولهم إلى جبل تايكاريين هذا الجبل الأشم وفور وصولهم أنتشروا فيه وبدأت العمليات العسكرية بأقل الإمكانيات وبدأ الجيش المالي الجبان بإبادات جماعية للمديين العزل وأنتهكت حرمات الازواديين وقتل الأطفال والنساء وكبار السن حتي الحيوانات وكل مايمر أمامه وفي طريقه إلي جبال تايكارين و وصول هذا الغازي وفي حوزته الكثير من الحبال حيث انه كان يريد أن يربط بتلك الحبال الثوار ويزج بهم في سجون مالي، ولكن وجد أمامه صخرة صماء من المقاتلين الذين تلقوا تدريباتهم خارج البلاد وأتقنوا فنون القتال بمواجهتهم أقوى جيوش العالم في ثمانينات القرن الماضي آلا وهي حرب إسرائيل وحرب تشاد... وعلمت مالي أن الثوار ليسوا بذئاب يختبئون في جحور جبل تايكاريين بل أسود أرادوا لشعبهم الحرية والكرامة فوق أرضيهم ،وأستدعت مالي جيشها الإحتياطي وأستعانت بأفريقيا وجمعت أفريقيا مالها وعتادها وأنضمت إلي الغازية المستعمرة مالي لتجتاح الثوار في عقر دارهم في جبال تايكارين ولكن إرادة المقاتلين وبإذن من الله لم تتمكن تلك القوات من دحر الثوار،
منذ ما يتجاوز الثلاثون عاما ما زال التاريخ يكتب في صفحات النضال استمرار النضال من الأجيال وتستمر المسيرة ،
لكم الله ياشعب أزواد أسأل الله أن يحقق لكم حريتكم ولو بعد حين......
E A H
تعليقات
إرسال تعليق